دراسة حول العمالة في ولاية المصنعة بقطاع التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دراسة حول العمالة في ولاية المصنعة بقطاع التعليم

مُساهمة  وطني عمان في الخميس أبريل 08, 2010 1:44 pm

" دراسة حول نسبة العمالة الوافدة الى العمالة الوطنية في ولاية المصنعة في قطاع التعليم العام عام 2000م وعام 2009م "
بيانات الدراسة سرية ولذلك لم يتم نشرها

التعريف بمنطقة الدراسة :-
1- موقع الولاية :-
منطقة الدراسة هي ولاية المصنعة وهي إحدى ولايات منطقة الباطنة وتقع في الجزء الجنوبي من المنطقة وتحدها من الشمال ولاية بركاء و من الجهة الجنوبية تحدها ولاية العوابي و الغرب منها ولاية الرستاق وتتنوع وطبوغرافية المنطقة بين مناطق سهلية و أخرى جبلية ولكن يغلب عليها الطابع السهلي وتوجد بها عدد من الأودية منها :وادي العيص ووادي بني جاسم كما أقيم سد في هذه الولاية لحجز المياه وتوفير مصادر مياه بطريقة أخرى وأيضا توجد بها عين في ودام الساحل و كذلك أيضا توجد بها عدد من الاخوار.

2- مناخ الولاية :-
مناخ ولاية المصنعة كسائر الولايات ومناطق السلطنة حيث تتميز بالجو حار رطب في الصيف وبارد جاف شتاءا وان مميزات فصل الصيف يصاحبه ارتفاع في كمية الرطوبة النسبية وارتفاع درجة الحرارة في النهار بالإضافة إلى طول ساعات النهار صيفا و قصرها في فصل الشتاء.
3- الأنشطة الاقتصادية في الولاية :-
يمارس سكان ولاية المصنعة أنشطة اقتصادية متنوعة تجمع بين الحرف (صيد السمك ،صناعة السفن ،الملاحـة، خياطة ، صياغة الذهب و الفضة ) وبين خدمات ( صحية وتعليمية ) وبين تجارة وأنشطة لا حصر لها



4- دراسة الخصائص السكانية لولاية المصنعة :-
بيانات سكان ولاية المصنعة من تعداد 1993 و تعداد2003
الولاية تعداد 1993 تعداد2003
ولاية المصنعة 47560 56656
من خلال الجدول يتضح لنا ان سكان ولاية المصنعة في تزايد من عام 1993 الى 2003يرجع ذلك في :-
1- انخفاض نسبة الوفيات
2- ارتفاع معدلات المواليد
3- تحسن الخدمات الصحية و التعليمية
4- انخفاض نسبة الأمية
فبذلك ارتفع معدل الزيادة السكانية .
الجدول يوضح عدد سكان ولاية المصنعة موزع بين عماني ووافد
الولاية عماني وافد
المصنعة عام 2003 48.905 7.754


نلاحظ أن نسبة العمالة الوافدة في ولاية المصنعة بمختلف المجالات منخفضة ترجع إلى حاجة العمالة العمانية لفرص العمل بالإضافة إلى أن استثمارات الأجنبية قليلة في المنطقة واعتماد سكان الولاية على العمالة الوافدة في الوظائف ( السباكة و البناء و المزارع ) .

5- قطاع التعليم في سلطنة عمان ومراحل تطوره :-
مراحل تطور التعليم في سلطنة عمان
1- المرحلة التعليمية الأولى من ( 1871م – 1970 م )
كان التعليم قبل عام 1970م بطيئاً ويعتمد في معظمه على الكتاتيب والمساجد وغيرها، وأول مدرسة نظامية عرفتها عُمان خلال القرن الحالي كانت في عام 1914م، وأنشئت المدرسة السعيدية في مسقط عام 1940م، كما أنشئت قبلها المدرسة السعيدية في عام 1931م، في صلالة (وزارة الإعلام، 1995).
بينما كان التعليم الأهلي في عمومه يعتمد على ثلاثة أشكال أولاً أروقة المساجد التي يقوم العلماء فيها بتدريس الفقه والحديث وعلوم العربية كالنحو والبلاغة، وثانياً الكتاتيب أو المعلم أو المطوّع حيث يتم تدريس القرآن الكريم وحفظ آياته، ثالثاً بعض المدارس الأهلية، التي قام بإنشائها بعض المدرسين، حيث يتم الاتفاق بين أهالي التلاميذ وبين المدرس، على أن يقوم المدرس بتعليم الطالب القراءة والكتابة والحساب، بما يستطيع أن يمارس بهذه المعلومات شئون الحياة المختلفة، وكان يقوم بهذه الطريقة التجار والقادرين من أهالي مسقط ( الخصيبي، 1994).
كانت المدارس القرآنية هي الوسيلة الوحيدة للتعليم حتى عام 1970م، ولقد انتشرت هذه المدارس في معظم القرى والأقاليم رغم تباين مستوياتها من منطقة لأخرى، وكانت الحلقات الدراسية تعقد في المساجد أو في بيوت الضيافة أو في الهواء الطلق، والمدارس العمانية ، لا تختلف عن المدارس القرآنية، في جميع أنحاء العالم الإسلامي، ولكنه من الضروري والأهمية أن يعطى وصفاً دقيقاً للمدارس العمانية، كانت حلقات الدراسة تعقد طيلة أيام الأسبوع، ما عدا يومي الخميس والجمعة، وكانت حصة الدارسة اليومية، تبدأ من الصباح حتى العصر تتخللها استراحتان. (أيكمان، 1980).
ومن تلك المدارس ، مدرسة مسجد الخور 1871م ومدرسة الزواوي في مغب في نفس العام ومدرسة بيت الوكيل عام1888م ومدرسة بوذينه 1930م، والمدرسة السلطانية الأولى والثانية من 1930 وحتى 1936م والمدرسة السعيدية بصلالة1931م والمدرسة السعيدية بمسقط 1940م وأخيرا المدرسة السعيدية بمطرح هذا على سبيل المثال، لا على سبيل الحصر، حيث كان في مجملها مدارس بسيطة ، وفق إمكانياتها المتواضعة (الخصيبي ،1994)
بعد هذا العرض الذي يلقي الضوء على التعليم في عمان خلال الفترة من عام 1871م وإلى عام 1970م، يمكننا الوقوف على مدى الاهتمام بالتعليم الديني الذي كان منتشرا في كافة القرى والمدن العمانية، متخذا من المساجد وبعض البيوت أمكنة لتلقينه وتدريسه ، وكانت ركائز هذا التعليم هي مواد : القرآن الكريم والتوحيد والفقه ومواد اللغة العربية . ومع ذلك فإن هذه المدارس لم تأخذ بالنظم التعليمية الحديثة، والأساليب والطرق التعليمية المعاصرة، سوى المدارس النظامية الثلاث الأخيرة ، ولكن جهودها كانت متواضعة، لا تتناسب مع احتياجات البلاد،لمواكبة الحياة المعاصرة في القرن العشرين (وزارة التربية والتعليم ، 1985)
ومن خلال الإطلاع على ماضي التعليم في عمان، وأهم المدارس وبيوت التعليم التي كانت تقوم بمهمة التعليم في الفترة من عام 1871 وحتى عام 1970م ، تتبين لنا الحقائق التالية :
أولا : أن نمط التعليم الذي كان منتشرا في عمان قبل النهضة الحديثة، كان قاصرا على تحفيظ القرآن الكريم وعلوم الدين واللغة العربية كالقراءة والكتابة، ثم أدخلت بعض المواد الأخرى، كالحساب والعلوم والصحة والدراسات الاجتماعية، بصورة مبسطة فيما بعد .
ثانيا : أن الأماكن التي كانت تدرس فيها هذه العلوم أبعد ما تكون عن تسميتها مدارس ، فقد كان بعضها مساكن أو ما يشبه المساكن بيوت من السعف.
ثالثا : أنه حتى عام 1970م، الذي وصلت فيه كثير من البلاد العربية شأوا بعيدا في مجال التعليم والتعلم ، وقطعت شوطا كبيرا، فإنه لم يكن في عمان سوى ثلاث مدارس ابتدائية للبنين سبق الحديث عنها .
رابعا : أن عدد طلاب هذه المدارس لم يتجاوز 909 من التلاميذ، ينحصرون ما بين التمهيدي والصف السادس الابتدائي، وكلهم من الذكور، ولم يكن للإناث حظ من التعليم في هذه المرحلة إلا للنذر البسيط منهن. ( الشيزاوي،1991 ) .

أهم الصعوبات التي أدت إلى تردي أوضاع التعليم في سلطنة عُمان، في الفترة من 1871-1970م ، أهمها :
1- سياسة الباب المغلق والذي كانت تعاني منه السلطنة، في الفترة ما قبل 1970م، والذي جعل السلطنة في منأى عن العالم الخارجي، ولا يجانبنا الرأي، إن قلنا كذلك عزلة داخلية بين مناطق السلطنة الشاسعة، نتيجة لصعوبة الحركة لعدم وجود وسائل مواصلات. وعدم السماح بالسفر إلى الخارج، إلا بالعدد البسيط من الناس.
2- وعورة الأرض وتضاريس السلطنة الصعبة، والتي تتكون في معظمها من جبال وأودية في بعض المناطق، وصحارى واسعة في مناطق أخرى. حالت دون تنقل المواطنين بين مناطق السلطنة المختلفة.


3- كثرة المنازعات والخلافات القبلية، والتي أسهمت في زعزعة الاستقرار في السلطنة، وحالت تلك الأوضاع دون الاهتمام بالتعليم.
4- قلة الناس القادرين على القيام بمهمة التعليم، مما أبقى التعليم مقتصراً على بعض بيوت العلم، والمساجد، والكتاتيب، وعدد نذير من المدارس المتواضعة في إمكانياتها وطاقاتها. حيث كان التعليم مقتصراً على التعليم الديني متمثلاً في القرآن الكريم والحديث، واللغة العربية (قراءة وكتابة) وحساب ومواد اجتماعية.
5- عدم وجود مناهج دراسية رسمية، واقتصار التعليم على المرحلة الابتدائية، والتركيز فيها على التعليم الديني واللغة العربية وبعض العمليات الحسابية والمواد الاجتماعية.
لقد أولت الحكومة التعليم اهتماماً خاصاً، كما عملت وزارة التربية والتعليم عَلَى تحقيق الأهداف والغايات التي أجيزت للتعليم منذ بداية النهضة العمانية في عام 1970م. بينما كانت هناك المرحلة الثانية، والتي بدأت من 1970وانتهت في1975م، وقد ركزت تلك المرحلة على الانتشار السريع للمدارس والتعليم، في كافة ربوع السلطنة، بدونما حساب للإمكانيات، ثم بدأت الخطط الخمسية بخطط علمية منظمة ومقننة، فكان الإنجاز يتم في ضوء أهداف ومرامي الخطط الخمسية الموضوعية للتنمية في البلاد، وقد استطاعت وزارة التربية والتعليم، أن تحقق أهداف استراتيجية قصيرة المدى والمتمثلة في خططها الخمسية، التي نفذت من 1976م وحتى 2002م، وعددها ستة خطط، ونحن الآن في الخطة الخمسية السادسة، والتي بدأت في عام 2001 وحتى عام 2005م، وهذه الخطط الخمسية التعليمية ، ما هي إلا ترجمة للتعليمات السامية لتوجيهات قائد المسيرة التعليمية السلطان قابوس، وإنفاذاً للأسس التعليمية التي ألقاها في خطاباته والمضامين التربوية العامة التي ارتضاها، وخطها جلالته لتكون فلسفة ومنهجاً للتعليم في السلطنة. (مقالات اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، 2001)

2- المرحلة التعليمية الثانية من 1970-1975:
وهذه المرحلة سبقت عملية التخطيط العلمي للنظام التعليمي في السلطنة، فقد شهدت هذه المرحلة عملية الانتشار السريع للتعليم، أملته ظروف البداية وحرص جلالته، عَلَى نشر التعليم، بأسرع ما يمكن وفق الإمكانيات المتوفرة في ذلك الوقت قال جلالته، في عام 1972: " المهم هو التعليم وَلَوْ تحت ظلال الشجر " (اقوال النطق السامي،1990، 19).
وقد قبلت الوزارة في هذه المرحلة استخدام الخيام وسعف النخيل والمباني المستأجرة. كما سمحت للأهالي ببناء المدارس نظراً لقلة الإمكانيات لدى الدولة.
وقد تبنت وزارة التربية والتعليم هذه المسؤولية، ورصدت الدولة الميزانية اللازمة لتلبية الاحتياجات التعليمية الأولية لتلك المرحلة. ولم تكن بالسلطنة سوى ثلاث مدارس قبل فجر النهضة 1970م، تضم 909 طالباً من الذكور، حيث كان التعليم قبل ذلك حكراً عَلَى الذكور، والفتاة لم يكن لها أي نصيب يذكر في التعليم.
وما كاد العام الخامس ينتهي 75/76، وهو نهاية هذه المرحلة حتى أصبح عدد الطلاب في مدارس التعليم العام (55752) طالباً وطالبة، في (207) مدرسة، وعدد المعلمين (2230) معلماً ومعلمةً. كما اهتمت هذه المرحلة بتعليم المعوقين وفتحت صفوف ملحقة بإحدى المدارس في مسقط .(دائرة الإحصاء ، الكتاب السنوي الاحصائي ،1976)
3- المرحلة التعليمية الثالثة : (1976-1980م):
اتسمت حركة التعلم في هذه المرحلة بانتهاج أسلوب علمي في مواجهة أمور التعليم وقضاياه، لبداية دخول السلطنة في مرحلة جديدة من مراحل النهضة العمانية، مرحلة تقوم عَلَى التخطيط العلمي، وذلك بصدور خطة التنمية الخمسية، وقد ورد ضمن الأهداف العامة لسياسة التنمية، أهداف تتعلق بخطة التعليم وفق مبدأ ( الاهتمام بتنمية الموارد البشرية المحلية) حتى تتمكن من القيام بدورها كاملاً في الاقتصاد الوطني، ولقد وضع النظام التعليمي، عَلَى عتبة اتجاهات التنمية العمانية الشاملة. (مقالات اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، 2001)
وقد هدفت الخطة الخمسية الأولى (1976-1980) إِلَى:
- مواصلة نمو الخدمة التعليمية.
- تنويع التعليم، فقد تم إنشاء مدرستين اعداديتين نموذجيتين ذواتي طابع مهني، إحداهما للبنين والأخرى للبنات.
بالإضافة إِلَى تعدد المعاهد المتخصصة أمام الحاصلين عَلَى الإعدادية بافتتاح معهد نزوي الزراعي، والبدء في التعليم الثانوي التجاري للبنين وإنشاء معاهد المعلمين والمعلمات، علاوة عَلَى المعهد الإسلامي الثانوي، الذي أفتتح 73/1974، وبدأ بالمرحلة الابتدائية، ثم تطور بعدْ ذلك إِلَى المرحلة الثانوية. (اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، 2001)
- تحسين نوعية التعليم: باستبدال المدارس غير الثابتة والمستأجرة بمدارس مبنية بالمواد الثابتة وإضافة المكتبات والمختبرات بتلك المدارس وورش النشاط المهني.
وقد بلغت أعداد المدارس في عام 79/1980م، وهو آخر أعوام الخطة الخمسية الأولى ( 370) مدرسة، ضمت (95376) طالباً وطالبة. وبلغت أعداد الطلاب الجامعيين بالخارج في مختلف التخصصات عام 76/1977، (509) طالباً وطالبه وفي نهاية الحطة 80/1981 بلغت أعداهم (939) طالباً وطالبة في مختلف التخصصات. (دائرة الإحصاء ، 1980)
4- المرحلة التعليمية الرابعة : من (1981-1985 ):
اتجهت هذه الخطة إِلَى العمل عَلَى تحقيق التوازن بين نشر التعليم وتنويعة، ففي مجال نشر التعليم: تحْددْ اتجاه السياسة التعليمية في المراحل التعليمية:
المرحلة الابتدائية: وفقاً لمبدأ " التعليم لمن يحتاجه" حيث تنتشر المدارس الابتدائية، في معظم مناطق السلطنة، ويتحدد التوسع في المستوى التعليمي وفق الطلب الاجتماعي عَلَى التعليم.(وزارة التربية والتعليم، 1982).
المرحلة الإعدادية: فإن هذه المرحلة تعد امتداداً طبيعياً وحداً أدنى للتعليم المتاح للمواطن العماني، وقد وضعت الخطة عَلَى أساس استيعاب الطلاب الذين يواصلون تعليمهم في هذه المرحلة مع التنسيق بين التعليم العام ومراكز التدريب المهني.
التعليم الثانوي: كان اتجاه الخطة الثانية، هو العمل عَلَى مواصلة تنويع مدارس هذا المستوى إِلَى ( ثانوي عام - إسلامي - تجاري - صناعي- زراعي- معاهد المعلمين والمعلمات) والتي تم تعديل نظام القبول بها وتحويلها إِلَى كليات متوسطة لإعداد المعلمين والمعلمات، تقبل الحاصلين عَلَى الثانوية العامة، ومدة الدراسة بها سنتان وذلك اعتباراً من العام الدراسي 84/1985.(عبد النبي، 1989).
وقد اهتمت هذه الخطة بالأمور التالية:
- الاهتمام بنوعية التعليم من خلال الاهتمام بالمبنى المدرسي واستكمال المرافق التعليمية. والاهتمام بالمعلم من خلال تحسين الرواتب، وتوفير برامج تجديدية وتدريبية لرفع كفاءة أداء المعلم ومهاراته، وإعطاء الحوافز كعلاوات التدريس للمعلم العماني. (وزارة الإعلام، 1981).
- استكمال تعمين المناهج الدراسية.
- الاهتمام بتعليم المعوقين، وذلك بفتح مدرسة الأمل للصم والبكم عام 80/81 كما تم فتح مدرسة للتربية الفكرية عام 84/1985، إيماناً من الوزارة بأن تنال هذه الفئة من المواطنين قدراً من التعليم والتدريب. ( وزارة الإعلام، 1981).
وفي نهاية الخطة الخمسية الثانية 85/1986، بلغت أعداد الطلبة (221694) طالباً وطالبة، في (606) مدرسة ومعهد، كما بلغ عدد المعلمين (10131) معلماً ومعلمة. (دائرة الإحصاء ،1986).

5- المرحلة التعليمية الخامسة 1986-1990:
هدفت هذه الخطة إِلَى تحقيق مبدأ التوازن بين الكم والكيف، والتوازن بين المراحل التعليمية، وبين الأنفاق والعائد، وتعمين وظائف هيئات التدريس.
كما هدفت هذه الخطة إِلَى تحقيق قدر أكبر ممكن من التزام التعليم بمتطلبات التنمية الشاملة، وتلبية الاحتياجات الفعلية. ( جامعة السلطان قابوس، 1999).
وكما حرصت هذه الخطة عَلَى تحقيق الأهداف التالية:
- استكمال مشروعات الخطة الخمسية الثانية.
- التركيز عَلَى استراتيجية الارتقاء والتحسين النوعي للتعليم، وتعزيز استخدام التوسع في التعليم، لمواجهة الزيادة الطلابية.( وزارة التربية والتعليم، 1990)
- تحسين مستوى تعليم المعوقين.
- الاقتصاد في تكلفة المنشآت المدرسة.
- توفير المنشآت والمرافق التربوية اللازمة، ( وزارة التربية والتعليم، 1986).
وقد بلغت أعداد الطلبة في نهاية الخطة الخمسية الثالثة أي في عام 90/1991م (360066) طالباً وطالبةً، في (805) مدرسة، ومعهد، وكلية، وأصبح عدد المعلمين في 90/1991، (15587) معلماً ومعلمة، منهم (4379) من المعلمين العمانيين. (دائرة الإحصاء ،1990)

6- المرحلة التعليمية السادسة : 1990 حتى 1995:
وقد تبنت الخطة الخمسية الرابعة الأهداف التالية :
مواصلة التحسين النوعي للتعليم، وذلك من خلال:
- إحلال المباني المدرسية غير الملائمة تربوياً بأخرى صالحة.
- مواصلة رفع كفاءة المعلم العماني.
- تطوير مناهج التعليم التقني.
- الاهتمام بموضوع تكنولوجيا التعليم.
- رفع مستوى المعوقين.
- مواصلة إدخال الحاسوب في دوائر الوزارة.
- مواصلة الجهود المبذولة في ميادين البحث التربوي، وذلك بإنشاء مركز البحوث والتقنيات التربوية.
- نشر التعليم: وذلك عَلَى مستوى المراحل الثلاث الابتدائية والإعدادية الثانوية.
- الاقتصاد في تكلفة المنشآت المدرسية ( المباني)، وذلك بنشر أنماط المباني المدرسية قليلة التكاليف.
- توفير المناخ المناسب لاستقرار المعلم بإيجاد السكن الملائم له.
- تعمين الوظائف: فقد هدفت هذه الخطة إلى زيادة أعداد المعلمين العُمانيين.
- وقد بلغت الأعداد الكلية للطلبة في نهاية الخطة الرابعة (490482) طالباً وطالبة. في، (965) مدرسة ومعهد.
- وبلغت أعداد المعلمين في نهاية العام الدراسي 95/1996 (22504) معلماً ومعلمة، منهم (12030) من المعلمين العمانيين. وقد مضى تعمين المعلمين خلال الخطة الرابعة بخطى حثيثة. (دائرة الإحصاء ، 1996).

7- المرحلة التعليمية السابعة: (1995-2000م) :
فقد اتخذت الوزارة منحى جديداً يرمي إِلَى تطوير التعليم، بشكل يجعله متمشياً مع متطلبات العصر وتطلعات المستقبل، واحتياجات التنمية في البلاد. فجاء الاهتمام بالنوعية وإعداد جميع الخطط وتوفير كل الإمكانيات لتحقيق هذه الأهداف.
وتطوير التعليم يبدأ من خلال برنامج يشمل: (وزارة التربية والتعليم، 1996)
- إلغاء المدارس الابتدائية التي تعمل في الفترة المسائية من خلال بناء مدارس جديدة أَوْ بناء إضافات بالمدارس القائمة.
- تدريس اللغة الإنجليزية من الصف الأَوَّلْ الابتدائي.
- تطوير مناهج جميع المواد الدراسية.
- تدريب المعلمين عَلَى تدريس المناهج المطورة.
- تطبيق نظام المعلم الأَوَّلْ لكل مادة إذا توفر عدد من معلمي المادة لا يقل عن ثلاثة.
- تدريب الفنيين المسؤولين عن تشغيل مراكز مصادر التعلم بالمدارس.
- رفع كفاءة العاملين بالمدرسة من خلال التدريب والتأهيل
- تخفيض الكثافة في الفصول الدراسية بحيث لا تتجاوز 30 تلميذاً، بصفوف المرحلة الأولى من (1-4) و 35 بصفوف المرحلة الثانية من (5-10).
- إدخال الحاسوب بالمدارس.
وتهدف هذه الخطة إلى تحقيق ما تنتهجه الوزارة من سياسة لتطوير التعليم، حتى تواكب التطوير والتحديث المنشود، في كافة مناحي الحياة العمانية، والرغبة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتنويع النشاط الاقتصادي، ومواكبة التطوير التقني، وما يستلزم ذلك من تحديد لأهداف تربوية جديدة ضرورية، لإعداد المواطنين للحياة، والعمل حسب الظروف الجديدة التي تفرضها التوجهات الاقتصادية العالمية الحديثة.
وفي هذه المرحلة والسلطنة تتأهب لمجابهة تحديات المستقبل، شرعت وزارة التربية والتعليم في تطبيق نظام التعليم الأساسي، والذي يهدف إِلَى تطوير التعليم وتحسين نوعيته.
وتخفيض تكلفته مع التركيز على أهمية الحصول على عائد تربوي كبير، بحيث يعمل النظام التعليمي على إعداد الطالب إعداداً متكاملاً للحياة العلمية في القرن الحادي والعشرين.
ويمثل العام الدراسي 2000/2001م السنة الأخيرة من سنوات الخطة الخامسة التي تظهر بعض ملامحه من الأرقام التالية:
بلغت أعداد المدارس : ( 993 ) مدرسة.
وبلغت أعداد الطلبة: ( 554845 ) طالباً وطالبة.
كما بلغت أعداد المعلمين: ( 26416 ) معلماً ومعلمة (دائرة الإحصاء، 2001).
6- مدارس ولاية المصنعة :-
لم تقام مدارس الولاية كلها دفعة واحدة وإنما كانت على مراحل ففي البداية كانت هناك مدرسة واحدة مبنية من العريش في بداية تولي حضرة صاحب الجلالة ومن ثم تم إعادة بنائها بالطوب وكانت هي مدرسة الإمام خنبش بن محمد ثم بنيت بعدها مدرستان باسم أم حبيبة أحداهما للمرحلة الابتدائية للبنين صباحا و البنات مساءا و الأخرى للمرحلتين الإعدادية و الثانوية للبنات و أخرى باسم مدرسة الصلت بن مالك للبنين في المرحلة الثانوية ثم بنيت مدارس كثيرة في مناطق متنوعة لتلبي حاجة سكان الولاية من التعليم وفي عام 2000 تم تطبيق النظام الأساسي المختلط من الصف الأول إلى الصف الرابع و الذي أتبعة بناء عدد كبير من المدرس لحلقة أولى منها: مدرسة العزة و مدرسة الصفاء و مدرسة الطفيل بن عمرو ومدرسة بوعبالي الساحل ومدرسة الرجاء لتعليم الاساسي و اخرا مدرسة اليقين وهكذا حتى هذا الوقت المدارس تتزايد عددها بشكل مستمر .
أسماء مدارس ولاية المصنعة
* مدرسة كعب بن سور
* مدرسة الصلت بن مالك
* مدرسة أسعد بن زرارة
* مدرسة الامام خنبش بن محمد
* مدرسة الطفيل بن عمرو
* مدرسة الخليل بن أحمد الفراهيدي
* مدرسة سعيد بن محرز النزوي
* مدرسة العلاء بن وهب
*مدرسة أم حبيبة
* مدرسة ودام الغاف للبنات
* مدرسة الرجاء للتعليم الأساسي
* مدرسة العزة للتعليم الأساسي
* مدرسة الشعيبة للتعليم الأساسي
* مدرسة ودام الساحل
* مدرسة أم كلثوم بنت عقبة
* مدرسة اليقين للتعليم الأساسي
* مدرسة الشرس للبنات
* مدرسة الصفاء للتعليم الأساسي
* مدرسة أبوعبالي للتعليم الأساسي
* مدرسة الملدة للبنات

أهداف الدراسة :-

من خلال الدراسة نهدف الى التوصل لتحقيق الاهداف التالية :-

 التعرف على مدارس ولاية المصنعة
 التعرف على عوامل جذب وطرد العمالة الوافدة من والى المنطقة
 التعرف على نسبة العمالة الوافدة إلى العمالة الوطنية
 التعرف على أسباب انخفاض العمالة الوافدة في الولاية على قطاع التعليم
 اثر سياسة التعمين على انخفاض نسبة العمالة الوافدة
 اثر حصول كافة أفراد الشعب على التعليم في خفض العمالة الوافدة .


الاسلوب المتبع في الدراسة:-
في هذه الدراسة اتبعنا الاسلوب العلمي القائم على التحليل و الاستنتاج و قمنا بجمع البيانات بعدة طرق وهي :-
 بيانات من احد المشرفين على البوابة التعلمية .

 الملاحظة المباشرة


يشترط في الملاحظة الميدانية :-
- الرصد الدقيق وغير المتحيز للظاهرة
- الوعي بواقع وطبيعة الظاهرة لرفع من قيمة الملاحظة

 المقابلات الشخصية:
بما اننا احد سكان هذه الولاية فقد استسهلنا المقابلات لكوننا نعرف المسوؤلين و سكان هذه الولاية .

الصعوبات التي واجهتنا في اجراء الدراسة :-

 صعوبة في فرز البيانات لكونها جاءت عن كافة ولايات منطقة الباطنة و بيانات كثيرة عن الفرد الواحد .
 صعوبة كمنت في عدم وجود دراسات سابقة عن المنطقة .
 كما وجدنا صعوبة في في إيجاد الفروقات بين المدارس في نفس الفترة وذلك لتقارب البيانات بين المدارس في نفس الولاية.
 صعوبة في شمل كافة مدرس الولاية والتي تصل الى 22مدرسة تقريبا .

التحليل :-
قمنا بأخذ نموذجان من كل مرحلة دراسية احداهما للبنات و الاخرى مدرسة بنين.

 المرحلة الاولى(حلقة اولى) :مدرسة العزة ومدرسة الصفاء
 المرحلة الثانية (حلقة ثانية ): مدرسة ام كلثوم بنت عقبة بنات(5-10) ومدرسة اسعد بن زرارة بنين.(5-10)
 المرحلة الثالثة (حلقة ثالثة ): مدرسة ام حبيبة بنات(11-12) ومدرسة الصلت بن مالك(10-12) بنين



النموذج الاول : المرحلة الاولى :حلقة اولى :-
 مدرسة الصفاء لتعليم الأساسي من1-4
 مدرسة العزة لتعليم الأساسي من1-4

09

من خلال بيانات الدراسة نلاحظ أن نسبة الوافدين في مدرسة الصفاء لعام 2003 تصل إلى 10%تقريبا من جملة العمانيين العاملين في نفس المدرسة بينما انخفضت إلى اقل من 5%في عام 2009 وذلك لوجود مخرجات وطنية يمكنها أن تشغل هذه الوظائف فكان لابد من الاستغناء من العمالة الوافدة و تظهر هناك عدة أسباب إلى إن عدد الوافدين في هذه المدرسة منخفضة جدا سوء كانت في عام 2003 أو 2009 هذه الأسباب:-
أن المدرسة حديثة النشأة تقريبا بنيت عام 2001.
اهتمام السلطنة بتدريس تخصص بإسم مجال أول ومجال ثاني والذي يهيئ المعلم لتدريس المرحلة الأولى من صف1- 4بنظام التعليم الأساسي الجديد في عدد من المجالات حيث يمكن للمعلم أن يدرس أكثر من مادة .
تزامن بناء المدرسة مع تطبيق سياسة التعمين .



من خلال الاعتماد على البيانات نلاحظ كذلك انخفاض نسبة العمالة الوافدة في المدرسة لتصل إلى 3% و للأسباب نفسها التي ذكرناها كما انه حاجة المداس للعمالة الوافدة تقتصر في تخصصات معينة مثل : تربية موسيقية كونها لاتدرس في المؤسسات التعليم العالي في السلطنة ولكن في الوقت الحالي تدرس ولازالت تدرس .كما انه مع بداية تولي حضرة صاحب الجلالة كانت العمالة الوافدة هي المنوطة بتعليم طلاب عمان وبدا العدد يتقلص حتى وصل إلى 15 الحد الأقصى في المدرسة و2 الحد أدنى 2في المدرسة في عام 2009.


من خلال الشكل الموضح أعلاه نلاحظ أن عدد العمانيين أعلى بكثير بنسبة 80% من العمالة الوافدة في كلا المدرستان كما ننوه إن مدرسة العزة أقدم لذلك أن عدد الوافدين فيها تزيد عن مدرسة الصفاء بنسبة 2% كما نلاحظ ان عدد المعلمين يفوق عنها من مدرسة الصفاء .



النموذج الثاني : المرحلة الثانية :حلقة ثانية
 مدرسة أسعد بن زرارة لتعليم الأساسي بنين (5-10)
 مدرسة أم كلثوم بنت عقبة لتعليم الأساسي بنات (5-10)

3- مدرسة اسعد بن زرارة لتعليم الأساسي للبنين :-

من خلال الشكلين والتي توضح لنا مقارنة بين نسبة الوافدين في المدرسة قبل 10 سنوات و في الوقت الحالي يتضح ان نسبة العمالة الوافدة في المدرسة في عام 2000تزيد على 25%و لكن بعد 10 سنوات قلة نسبة الوافدين الى اقل من 15% يرجع الى عدة أسباب :-
تطور التعليم في سلطنة عمان .
مخرجات كبيرة من التعليم العالي .
دراسة التخصصات التي تفتقرها العمالة الوطنية .
زيادة عدد المدارس الذي رافق الزيادة السكانية.
تطبيق سياسة التعمين .

نريد ان نستوضح ماهي أكثر الجنسيات التي تستجلبها السلطنة في قطاع التعليم ؟نلاحظ أن الجنسية المصرية تحتل المرتبة الأولى
وهذا يرجع إلى :-
حاجة السلطنة إلى خبرة هذه العمالة .
الحاجة إلى تخصصات هذا النوع من العمالة .
كما نلاحظ ايضا ان الجنسية الهندية تستجلب في قطاع التعليم بشكل محدود على عكس قطاعات الزراعية و الصناعية يرجع الى :
اختلاف اللغة التي تدرسها هذه الجنسية لمختلف التخصصات عدا الانجليزية.
اختلاف الديانات والمبادئ التي تعتنقها هذه الجنسية .
تختصر حاجة هذا النوع من العمالة في تدريس اللغة الانجليزية فقط .
والجنسية التونسية بنفس المرتبة.

4- مدرسة أم كلثوم بنت عقبة لتعليم الأساسي للبنات 5-10



نستوضح من خلال بيانات الدراسة أن التخصصات التي تستوجب عمالة وافدة في المرتبة الأولى تربية موسيقية وذلك اتضح أنها مساوية لتخصص تربية فنية في تلك الفترة وهذا ظهرت حاجة العمالة الوافدة بشكل كبير إلى تخصص الرياضيات و اللغة الانجليزية و الأحياء بنسبة اكبر لان جميع مراحل التعليم تدرس في الأسبوع ثلاث مرات سوءا كانت مادة أحياء أو العلوم على عكس تربية موسيقية و تربية فنية تدرس مرة واحدة في الأسبوع لذلك كان عدد المعلمين في هذا المجال اقل ليصل إلى 2-3 في كل مدرسة كذلك أيضا تربية رياضية ولكن في الوقت الحالي نحتاج العمالة الوافدة في حدود تخصص التربية الموسيقية و قليل إذا وجدنا في التخصصات الأخرى . وهذا في الوقت الحالي قلت نسبة العمالة الوافدة في المدرسة الى 2%فقط لعام 2009م .

ملاحظة : هذه بيانات مدرسة واحدة لا تعكس انطباع على كافة المدارس في الولاية .


نلاحظ أن نسبة العمالة الوافدة في قطاع التعليم لمدارس الذكور تعلوا عنها من مدارس الإناث يعود ذلك إلى :-
مخرجات الإناث العمانييات في التخصصات المطلوبة أعلى من مخرجات الذكور .
توجه الإناث العمانييات نحو وظيفة المعلم بينما الذكور يتوجهوا نحو التخصص في مجالات أخرى .
قد يكون عدد الذكور الطلبة في المدار س أعلى من عدد الإناث في المدارس .

5- مدرسة الصلت بن مالك للبنين(11-12)


نلاحظ من خلال الدراسة وبياناتها أن نسبة العمالة الوافدة تصل إلى اقل من 20% ونسبة العمانيين تصل إلى أكثر من 80% وهذا يوضح أن العمالة الوطنية غطت احتياجات السلطنة من العمالة الوافدة لتصل إلى هذه النسبة القليلة .
كما نلاحظ من الشكل الأخر جنسيات العمالة المستجلبة متنوعة بين الهندية و السودانية و الجزائرية و تتصدر العمالة المصرية المرتبة الأولى و التي غالبا ما تخصص في التخصصات العلمية مثل الأحياء و الرياضيات و كذلك الانجليزية

كما ورد ذكره سابقا ماهي أسباب عدم استجلاب العمالة الهندية بكثرة كحال القطاعات الأخرى في السلطنة .


من الدراسة والتحليل للبيانات نلاحظ ان اغلب الوافدين في مدرسة الصلت بن مالك تتركز في تدريس اللغة الانجليزية اذ يصل الى 65% ثم يلية في المرتبة الثانية تربية موسيقية تحتل نسبة 20%
لندرة هذا التخصص في السلطنة .

6- مدرسة أم حبيبة لتعليم العام للبنات من( 11-12)

كالعادة تزيد نسبة العمالة الوطنية على العمالة الوافدة في مدارس ولاية المصنعة كما اننا نجد ان العمالة الوافدة تكاد تنقرض في السنوات القادمة في ممجال التعليم فنحن اطلعنا على فيلم وثائقي عن تطور التعليم في عمان فلاحظنا ان المعلمين كانوا من الجنسيات المختلفة :مصري، سوري، هندي،تونسي ويندر وجود المعلم العماني و لكن الان في الوقت الحالي العكس.كما نلاحظ من الشكل الشريطي في المقارنة ان العمالة الوافدة في مدرسة الصلت تزيد بنسبة 20% من نسبتها في مدرسة ام حبيبة
كما ان ذلك مؤشر لإمكانية تقليل نسبة العمالة الوافدة في مدرسة الصلت حالها كحال باقي المدارس التي وصلت نسبة العمالة الوافدة الى 2% بعد ان كانت تمثل في مدار المرحلة الثانوية السواد الاعظم تصل الى 55%من اجمالي العاملين في المدرسة .









النتائج :-

ان نسبة العمالة الوافدة انخفضت من عام 1970 الى عام 2009 في قطاع التعليم وهذا يعود الى :-
 دراسة العمانيين التخصصات التي تفتقر لها السلطنة وهي التي تجذب العمالة الوافدة .
 تطبيق سياسة التعمين في عام 2004م .

ولكن ماهي أسباب زيادة العمالة الوافدة قبل عام 2000م
 أن السلطنة في بداية مراحلها لتطوير قطاعات التعليم .
 عوامل الجذب .
أن انخفاض العمالة الوافدة في قطاع التعليم لايعكس المؤشرات نفسها في القطاعات الأخرى .

التوصيات :-
لابد من الاعتماد على العمالة الوافدة وذلك لتبادل الخبرات بين العمالة الوطنية و العمالة الوافدة لغرض تطوير قطاع التعليم .
العمالة الوطنية غطت احتياجات السلطنة في مجال التعليم من العمالة الوافدة .
لابد من التنويع بين العمالة الوافدة .
اهمية وضع استراتيجية شاملة ومتكاملة وتشتمل على الخطط الزمنية والإجراءات العملية ذات الرؤية الواضحة والجادة في التنفيذ، تستهدف الحد من تدفق العمالة الوافدة وإحلال وتوطين العمالة الوطنية بدلاً منها .
الاهتمام بأساليب تخطيط القوى العاملة وربطها بخطط وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفقـا لأولوياتها المستقبلية.
وتكوين أجهزة متخصصة لتجميع إحصائيات سوق العمل والمعلومات المرتبطة بالموارد البشرية.
وزيادة كلفة العمالة الوافدة بصورة متوازنة مع توسيع وتطوير برامج التدريب والتأهيل للعمالة الوطنية في كافة المهن .
تحديد فترة زمنية لبقاء العامل الأجنبي في البلد منعـا لتوطينها مستقبلا.









المراجع :
(مقالات اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، 2001)
النطق السامي،1990، 19).
منشورات وزارة التربية و التعليم 1985و1986و1996
منشورات وزارة الاعلام 1995
الكتاب الاحصائي السنوي،دائرة الاحصاء 1980 و1986 و1996
avatar
وطني عمان

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 05/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى